-ما المقصود بالبرود العالي في المشاعر؟

-أبرز علامات البرود المشاعري العالي ؟

– الأسباب النفسية و الطبيعية للبرود العالي بالمشاعر؟

-أولاً: إذا كنت أنت من تعاني من البرود العالي في المشاعر ؟؟

-ثانياً: إذا كنت تتعامل مع شخص بارد المشاعر ؟

-ثالثاً : لإعادة الدفء للعلاقة الزوجية و العاطفية ؟

……………………………………

ما المقصود بالبرود العالي في المشاعر؟

—البرود العالي في المشاعر : ويعرف علمياً في الطب النفسي باسم تبلد المشاعر أو التراجع العاطفي (Emotional Blunting)، هو حالة نفسية يعاني فيها الشخص من نقص حاد ومحدودية في التفاعل الشعوري أو الحسي تجاه المؤثرات والمواقف المحيطة به. في هذه الحالة، يصبح المرء أشبه بـ “المخدر عاطفياً”، فلا يستطيع التفاعل مع اللحظات السعيدة أو الحزينة كما كان في السابق ..

💡ملاحظة هامة ‼️ : هذه الحالة لا تعني بالضرورة أن الشخص أصبح قاسياً أو بلا قلب، بل تعني وجود حاجز نفسي يمنعه من الوصول إلى مشاعره والتعبير عنها بشكل طبيعي …

💡أبرز علامات البرود المشاعري العالي :

1- خدر عام و انعدام التعاطف : عدم التأثر بالمواقف المفرحة أو المحزنة للآخرين، غياب القدرة على الشعور بالفرح الشديد أو الحزن العميق على حد سواء.

2-جمود في التعبير و السطحية في الحوار : تجنب النقاشات العميقة والاكتفاء بكلمات قصيرة ، قلة التعبيرات الوجهية، والحديث بنبرة صوت ثابتة وخالية من الحماس ..

3-انعدام اللذة و الانسحاب الجسدي : تجنب التواصل البصري واللمس والحميمية ، فقدان الشغف والمتعة في ممارسة الأنشطة والهوايات التي كانت محببة سابقاً.

4-الانفصال والتباعد و غياب المبادرة : عدم السؤال أو محاولة التقارب والوصول للطرف الآخر ، تفضيل العزلة والشعور بوجود مسافة شعورية هائلة تفصل الشخص عن عائلته وأصدقائه…

5-إجهاد التواصل و البرود في ردود الفعل : إبداء اللامبالاة تجاه المشكلات أو الخلافات الحادة ، رؤية الحديث والنقاشات العاطفية مع الآخرين كعبء ومجهود شاق للغاية…

💡الأسباب النفسية و الطبية الشائعة :


1-آلية دفاعية نفسيّة : يلجأ إليها العقل لحماية الشخص عند التعرض لصدمات عاطفية قوية أو ضغوطات حياتية تفوق قدرته على التحمل …

2-الاضطرابات النفسية : يُعد تبلد المشاعر عرضاً رئيسياً مرافقاً لبعض الاضطرابات مثل الاكتئاب الحاد، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، وانفصام الشخصية.

3-الأعراض الجانبية للأدوية : قد تسبب بعض الأدوية النفسية (مثل مضادات الاكتئاب والذهان) هذا الخدر العاطفي كأثر جانبي ..

💡 للتعامل مع البرود العالي في المشاعر بناءً على سياق الحالة :

أولاً: إذا كنت أنت من تعاني من البرود العالي في المشاعر :

1-التدوين اليومي :اكتب مشاعرك وأفكارك بانتظام لتفريغ المكبوت وملاحظة الأنماط.

2-اليقظة الذهنية : مارس التأمل لربط عقلك بجسدك وتقليل الانفصال عن الواقع.

3-الأنشطة الخيرية : انخرط في العمل التطوعي لتحفيز هرمونات التعاطف والرحمة.

4-تفريغ الضغوط : مارس الرياضة بانتظام للتخلص من الهرمونات المرتبطة بالتوتر.

5-الاستشارة النفسية : اطلب الدعم من مختص إذا كان البرود ناتجاً عن صدمة أو اكتئاب أو كنت غير قادر على تجاوزه ..

💡ثانياً: إذا كنت تتعامل مع شخص بارد المشاعر :

1-تجنب الملاحقة : لا تجبره على الحديث أو التعبير عن مشاعره بالقوة ..

2-الوضوح والهدوء : استخدم عبارات محددة ومباشرة لشرح احتياجاتك دون دراما عاطفية.

3-الاحترام والخصوصية : امنحه مساحته الخاصة عندما ينسحب أو يلوذ بالصمت.

4-لغة الجسد : أظهر الدعم عبر الإنصات الفعّال والتواصل البصري الهادئ.

5-عدم الشخصنة : استوعب أن بروده غالباً يتعلق بنظامه النفسي وليس دليلاً على كرهك …

💡ثالثاً: لإعادة الدفء في العلاقات الزوجية والعاطفية :


تجارب جديدة: جربا مهارة أو هواية جديدة معاً لكسر الرتابة اليومية.
عنصر المفاجأة: تبادلا الهدايا الرمزية أو الرسائل اللطيفة غير المتوقعة.
الاتصال الجسدي: ركزا على العناق واللمسات اليومية البسيطة لتعزيز الأمان.
التغاضي الذكي: ركزا على الإيجابيات وتجاوزا عن الأخطاء الصغيرة العابرة.
وقت خاص: خصصا وقتاً دورياً ثابتاً بعيداً عن أعباء العمل والمسؤوليات …
إعداد :

أ . عطرة الأسمري

أخصائية إجتماعية 🥀

Loading

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *